رحلت عاشقةُ الليل فتهاوت باكيةً عن سماء الشعر نجومُها. ففي يوم الأربعاء 20حزيران 2007م أغمضت نازك الملائكة عينيها في أحضان مدينة القاهرة لترحل محمّلةً بالهمّ والتغراب، بعيدةً عن نسائم دجلة التي أحبّتها، وصوت مآذن بغداد التي طالما تعشّقت لسماعها.
بيت الملائكة:
يتداخل بيت الملائكة مع بيتين آخرين هما آل الجلبي وآل كبة البغداديون. ويرقى هذا البيت بالنسب الى القحطانيين. وقد هاجر أسلافُهم من الحيرة إلى الكاظمية اوائل القرن الثامن الهجري /الرابع عشر الميلادي، وكانوا قد جاؤها بعد هجرتهم من اليمن.
أقام مكتب جمعية رعاية العراقيين في 25/08/2007 ندوة للجالية العراقية في لندن جمع فيها النائبين الاستاذ سامي العسكري عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب والدكتور عبدالهادي الحساني نائب رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس النواب مع المستشار في السفارة العراقية الاستاذ علي البياتي بالإضافة إلى رئيس جمعية رعاية العراقيين الدكتور علاء أمين حبة.
قدم أولا مدير الندوة د. حسين أبو سعود نبذة عن تاريخ معاناة العراقيين مع نظام الحكم السابق من الاعتقالات العشوائية والتسفيرات القسرية والحروب المجنونة وما خلفتها من هجرات خارج الوطن وامتناع السفارات العراقية من تقديم التسهيلات التي يحتاجها المهاجر في الخارج، وتفاؤل العراقيين في الخارج بعد سقوط النظام الديكتاتوري من بداية إنسانية جديدة في العلاقة مع حكومتهم تقوم على الثقة وخالية من الروتين والتعقيد، واصطدام الكثير منهم على خلفية عدم الثقة والمزيد من التعقيد والروتين..
من أجل استيضاح الصورة الأخيرة في مشكلة الحصول على الجواز العراقي الجديد من فئة (G)
الذي لا زال الكثير من العراقيين منذ مدة طويلة ينتظرون الحصول عليه لحل مشاكل مهمة لهم، خاصة بعد قيام معظم دول العالم خاصة الدول الأوربية وأمريكا بإيقاف التعامل بالجواز العراقي فئة (S)، واستمرار بقاء بغداد المركز الرئيسي لإصداره.. استقبل سعادة القنصل العراقي في لندن الأستاذ رعد خليل مدير الجمعية الاستاذ شاكر شبع في مكتبه، مؤكداً استمرار وجود ضغط هائل على مديرية الجوازات العامة في بغداد تمنع وجود حل قريب لهذه المشكلة، وعدم معرفة التاريخ الذي يأمل فيه إنشاء مركز في لندن يغطي بريطانيا وأوربا ويعالج الطلبات الكثيرة لذلك الجواز، من دون تحويل الطلبات إلى بغداد تمنع فقدانها أو فقدان الجوازات التي قدر سعادة القنصل عددها بحوالي 400 جواز.